السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1099
تعليقات نقض ( فارسى )
والد الحافظ المشهور ، و انتقل الى مرو الرود و اشتغل على القاضى حسين بن مسعود الفرّاء المعروف بالبغويّ صاحب شرح السنّة و التهذيب و قد سبق ذكره ، ثمّ انتقل الى بخارا و اشتغل بها على برهان الدين عبد العزيز بن عمر بن مازة الحنفي ثمّ عاد الى مرو و عقد له بها مجلس التذكير و أقام بها مدّة ثمّ في فتنة الغزّ و كانت فتنة الغزّ سنة ثمان و أربعين و خمسمائة كما ذكرته في ترجمة الفقيه محمّد بن يحيى خرج الى العراق و منها الى اذربيجان و الجزيرة و منها الى الموصل و اجتمع الناس عليه بسبب الوعظ و سمعوا منه الحديث ( تا آنكه گفته ) و كانت مجالسه في الوعظ من أحسن المجالس ، و توفّي في شهر ربيع الآخر سنة احدى و سبعين و خمسمائة بمدينة تبريز ، و قيل : انّه توفّي في رجب سنة ثلاث و سبعين . رحمه اللّه تعالى و اللّه اعلم بالصواب و حفدة بفتح الحاء المهملة و الفاء و الدال المهملة و لا أعلم لم سمّى بهذا الاسم مع كثرة كشفي عنه » . حافظ حسين كربلائى تبريزى معروف به « ابن الكربلائي » در روضات الجنان و جنّات الجنان گفته ( ج 1 ؛ ص 285 - 290 ) : « مرقد و مزار آن محرم اسرار خلوتسراى قدّوسى ، امام أبو منصور محمّد حفدة العطّاريّ الطوسى - قدّس اللّه تعالى سرّه - در چرنداب معروف و مشهور است و بر ألسنهء عوام مشهور به « خواجه اميم » و اميم امالهء امام است همچنانكه زاهد و زهيد ، و ركاب و ركيب ، و كتاب و كتيب . وى از أكابر علماى ربّانيّين است از طوس خراسان است ، ساكن تبريز گشته بود و شاگرد حضرت امام محيى السنّة است و هو أبو محمّد الحسين بن مسعود البغويّ المعروف بابن الفرّاء تارة و بالفرّاء اخرى الملقّب بمحيى السنّة مصنّف تهذيب در فقه ، و معالم التنزيل در تفسير ، و مصابيح ، و شرح السنّه در حديث . امام بوده در تفسير و حديث و فقه ، تفقّه على القاضي حسين المشهور ، در كمال ديانت و أمانت و ورع و زهادت و تقوى بوده ، قناعتش بمرتبهاى بوده كه مدّتهاى مديد بنان تنها بسر مىبرده آخر اندك زيتى به آن ضمّ كرده ، هرگز بىطهارت بدرس مشغول نشده ( تا آنكه گفته ) : امام افضل الدين خاقانى شروانى - رحمه اللّه - قصيدهء مرثيهاى در وفات امام حفدة - قدّس سرّه - گفته كه مطلعش